أبي نعيم الأصبهاني

337

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

- يعنى الشام - ومن أراد الراسخات في الوحل ، المقيمات في المحل ، فعليه بيثرب ذات النخل ، فخرج وخرج قوم إلى عمان ، وخرج قوم إلى بصرى - وهم غسان ، وخرج الأوس « 1 » والخزرج بن كعب بن عمرو وخزاعة ليثرب ذات النخل حتى إذا كانوا ببطن مر . قالت خزاعة : هذا موضع صالح أو طيب لا نريد به بدلا ، ننزل هاهنا فانخزعوا - فمن ثم سمو خزاعة - لأنهم انخزعوا من أصحابهم . قال : وتقدمت الأوس والخزرج حتى نزلوا بيثرب . * حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا يحيى بن محمد ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير ثنا حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة . قال : لما نفخ في آدم الروح مر « 2 » في رأسه فعطس . فقال : الحمد للّه ، فقالت الملائكة : يرحمك اللّه ، فذهب ينهض قبل أن ينزل الروح في الرجلين ، فقيل : خلق الانسان من عجل . * حدثنا الحسين بن محمد ثنا يزيد بن إسماعيل الخلال ثنا عباس بن عبد اللّه الثقفي ثنا حفص بن عمر القرني « 3 » عن الحكم بن أبان عن عكرمة . قال قال اللّه تعالى ليوسف : يا يوسف بعفوك عن اخوتك رفعت لك ذكرك مع الذاكرين . * حدثنا الحسن ثنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون ثنا مسلم بن جنادة ثنا وكيع بن الجراح ثنا سفيان عن أبيه عن عكرمة . قال لقمان لابنه : قد ذقت المرارة فليس شيء أمر من الفقر ، وحملت الحمل الثقيل فليس شيء أثقل من جار السوء ، ولو أن الكلام من فضة لكان الصمت من ذهب . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال أيوب عن عكرمة . في قوله تعالى : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ . قال : ما وقع منها شيء إلا في عين رجل . * حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس البراثى ثنا خلف بن هشام ثنا أبو الأحوص عن خصيف عن عكرمة في قوله تعالى : زَنِيمٍ . قال هو اللئيم

--> ( 1 ) في الأصلين : الأدهم والخزرج . ( 2 ) في المختصر : مار . ( 3 ) في مغ : العدنى .